كنيسة بيت ايل المحلية - حيفا

هل قال المسيح انه ابن الله او الله
لا شك ان اعمال واقوال السيد المسيح تثبت ذلك وهنا بعض الادلة الكتابية:
1. عندما سيق الرب يسوع الى المحاكمة سأله رئيس الكهنة سؤالا واحدا:أَمَّا هُوَ فَكَانَ سَاكِتاً وَلَمْ يُجِبْ بِشَيْءٍ. فَسَأَلَهُ رَئِيسُ ٱلْكَهَنَةِ أَيْضاً: «أَأَنْتَ ٱلْمَسِيحُ ٱبْنُ ٱلْمُبَارَكِ؟ٱ فَقَالَ يَسُوعُ: «أَنَا هُوَ. وَسَوْفَ تُبْصِرُونَ ٱبْنَ ٱلإِنْسَانِ جَالِساً عَنْ يَمِينِ ٱلْقُوَّةِ وَآتِياً فِي سَحَابِ ٱلسَّمَاءِٱ. فَمَزَّقَ رَئِيسُ ٱلْكَهَنَةِ ثِيَابَهُ وَقَالَ: «مَا حَاجَتُنَا بَعْدُ إِلَى شُهُودٍ؟ قَدْ سَمِعْتُمُ ٱلتَّجَادِيفَ! مَا رَأْيُكُمْ؟ٱ فَالْجَمِيعُ حَكَمُوا عَلَيْهِ أَنَّهُ مُسْتَوْجِبُ ٱلْمَوْتِ. (مر14 :61 -64 )
كان السؤال "أأنت المسيح ابن المبارك؟" كما نعلم فان اليهود يدعون الله مبارك |הקדוש ברוך הוא" من هذا السؤال نفهم ما هي التهمة التي حوكم عليها الرب يسوع وما كان موقفه من ناحيتها. فعندما سؤل هل انت ابن الله اجاب نعم.

2. فَقَالَ لَهُ ٱلْيَهُودُ: "لَيْسَ لَكَ خَمْسُونَ سَنَةً بَعْدُ أَفَرَأَيْتَ إِبْرَاهِيمَ؟" قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: "ﭐلْحَقَّ ٱلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: قَبْلَ أَنْ يَكُونَ إِبْرَاهِيمُ أَنَا كَائِنٌ". فَرَفَعُوا حِجَارَةً لِيَرْجُمُوهُ. أَمَّا يَسُوعُ فَاخْتَفَى وَخَرَجَ مِنَ ٱلْهَيْكَلِ مُجْتَازاً فِي وَسْطِهِمْ وَمَضَى هَكَذَا.
(يو8 :57 -59 )
معنى قول الرب يسوع "قبل ان يكون ابراهيم انا كائن"  انه هو كائن ازلي ابدي، دائم الوجود اي موجود في ذاته. وهذه صفة لا يمكن ان يتصف بها غير الله وحده.
بحسب الترجمة السبعينة فكلمة "كائن" في هذه الجملة هي نفس الكلمة التي نطق بها الله عندما سأله موسى عن اسمه كما هو مذكور في سفر الخروج 3.
كما ان ردة فعل اليهود على هذا الادعاء كافية لاثبات ان الرب يسوع ادعى انه الله الظاهر في الجسد بدليل انهم عندما سمعوا هذا الادعاء قاموا ليرجموه بدعوى انه مجدف.

3.  وَلِهَذَا كَانَ ٱلْيَهُودُ يَطْرُدُونَ يَسُوعَ وَيَطْلُبُونَ أَنْ يَقْتُلُوهُ لأَنَّهُ عَمِلَ هَذَا فِي سَبْتٍ. فَأَجَابَهُمْ يَسُوعُ: "أَبِي يَعْمَلُ حَتَّى ٱلآنَ وَأَنَا أَعْمَلُ". فَمِنْ أَجْلِ هَذَا كَانَ ٱلْيَهُودُ يَطْلُبُونَ أَكْثَرَ أَنْ يَقْتُلُوهُ لأَنَّهُ لَمْ يَنْقُضِ ٱٱلسَّبْتَ فَقَطْ بَلْ قَالَ أَيْضاً إِنَّ ٱللَّهَ أَبُوهُ مُعَادِلاً نَفْسَهُ بِاللَّهِ. (يو5 :16 -18 )
كما نقرأ في هذا النص فان الرب يسوع قال "ابي يعمل ..."  وهذا القول عند اليهود مفهوم وواضح. فبسبب قوله هذا ارادوا ان يقتلوه لانهم فهموا قوله على انه ادعاء بانه معادلا لله اي الله نفسه.

4. الرب يسوع اخذ لنفسه القابا هل من القاب الله بحب العهد القديم. فهو قال:
انه رب السبت:  وَقَالَ لَهُمْ: «إِنَّ ٱبْنَ ٱلإِنْسَانِ هُوَ رَبُّ ٱلسَّبْتِ أَيْضاً". (لو6 :5 ) . فالسبت هو سبت الله وليس لآخر ان يدعي هذا. "وَأَنْتَ تُكَلِّمُ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَائِلاً: سُبُوتِي تَحْفَظُونَهَا لأَنَّهُ عَلاَمَةٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ فِي أَجْيَالِكُمْ لِتَعْلَمُوا أَنِّي أَنَا ٱلرَّبُّ ٱلَّذِي يُقَدِّسُكُمْ (خر31 :13 )
في سفر اللاويين واشعيا وحزقيال يتردد هذا القول عشرات المرات ان السبت هو سبت الله. فعندما يقول الرب يسوع انه رب السبت فهذا يعني انه يقول انه هو الله الذي جاء في الجسد.
انه العريس:  فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «هَلْ يَسْتَطِيعُ بَنُو ٱلْعُرْسِ أَنْ يَنُوحُوا مَا دَامَ ٱلْعَرِيسُ مَعَهُمْ؟ وَلَكِنْ سَتَأْتِي أَيَّامٌ حِينَ يُرْفَعُ ٱلْعَرِيسُ عَنْهُمْ فَحِينَئِذٍ يَصُومُونَ. (مت9 :15 )  وغيرها الكثير من الايات التي تصف الرب يسوع على انه العريس. ولكن هذا اللقب هو لقب الله نفسه بالعهد القديم: وَأَقْطَعُ لَهُمْ عَهْداً فِي ذَلِكَ ٱلْيَوْمِ مَعَ حَيَوَانِ ٱلْبَرِّيَّةِ وَطُيُورِ ٱلسَّمَاءِ وَدَبَّابَاتِ ٱلأَرْضِ وَأَكْسِرُ ٱلْقَوْسَ وَٱلسَّيْفَ وَٱلْحَرْبَ مِنَ ٱلأَرْضِ وَأَجْعَلُهُمْ يَضْطَجِعُونَ آمِنِينَ. وَأَخْطُبُكِ لِنَفْسِي إِلَى ٱلأَبَد. وَأَخْطُبُكِ لِنَفْسِي بالْعَدْلِ وَٱلْحَقِّ وَٱلإِحْسَانِ وَٱلْمَرَاحِمِ. أَخْطُبُكِ لِنَفْسِي بِالأَمَانَةِ فَتَعْرِفِينَ ٱلرَّبَّ. (هو2 :14 -20 )

اما من ناحية الاعمال فنذكر عملين:
1. تهدئة العاصفة في بحيرة طبرية:  فَقَامَ وَٱنْتَهَرَ ٱلرِّيحَ وَقَالَ لِلْبَحْرِ: «ﭐسْكُتْ. ٱبْكَمْٱ. فَسَكَنَتِ ٱلرِّيحُ وَصَارَ هُدُوءٌ عَظِيمٌ. وَقَالَ لَهُمْ: «مَا بَالُكُمْ خَائِفِينَ هَكَذَاا؟ كَيْفَ لاَ إِيمَانَ لَكُمْ؟ٱ فَخَافُوا خَوْفاً عَظِيماً وَقَالُوا بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: «مَنْ هُوَ هَذَا؟ فَإِنَّ ٱلرِّيحَ أَيْضاً وَٱلْبَحْرَ يُطِيعَانِهِ!" (مر4 :39 -41 ). من ذا الذي يستطيع بكلمة منه ان يهديء هيجان البحر!

2. غفران الخطايا: وَإِذَا مَفْلُوجٌ يُقَدِّمُونَهُ إِلَيْهِ مَطْرُوحاً عَلَى فِرَاشٍ. فَلَمَّا رَأَى يَسُوعُ إِيمَانَهُمْ قَالَ لِلْمَفْلُوجِ: «ثِقْ يَا بُنَيَّ. مَغْفُورَةٌ لَكَ خَطَايَاكَ". وَإِذَا قَوْمٌ مِنَ ٱلْكَتَبَةِ قَدْ قَالُوا فِي أَنْفُسِهِمْ: «هَذَا يُجَدِّفُ!ٱ (مت9 :2 -3 )
في هذه الحادثة غفر الرب يسوع لهذا الانسان خطاياه والدليل انه شفي في الحال وقام وحمل سريره وذهب. لو كان هذا تجديفا لكان الله ذاته عاقب الرب يسوع على هذا القول فليس غير الله يستطيع ان يغفر الخطايا. فليس فقط لم يكن هناك اعتراض الهي ولكن كان ايض تاكيد الهي ان الرب يسوع له سلطان على غفران الخطايا.

وهناك ايضا الكثير الكثير من الايات والاقوال تثبت ان الرب يسوع هو الله الظاهر بالجسد وحسب ادعائه بنفسه.